د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

201

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

تقابل ، ومن حيث لا يجتمع طرفاه ( س ، م ، 138 ، 5 ) - التضايف أعم من التضاد فكل متضادين متضايفان ، وليس كل متضايفين متضادين ( سي ، ب ، 64 ، 21 ) تضايف على تعادل - إنّ المتضايفين من حيث يتضايفان بالفعل تضايفا على التعادل فهما معا ؛ إذ الشيء إنّما تقال ماهيته بالقياس إلى شيء يكون معه . وأمّا إذا أخذ أحدهما بالفعل والآخر بالقوّة ، فقد زال التعادل ( س ، م ، 153 ، 10 ) تضرع - الأمر والتضرع والطلبة أشكالها في العربية واحدة ، وإنما تختلف بحسب القائل والمقول له ( ف ، ع ، 139 ، 13 ) - ( القول ) إذا كان من رئيس إلى مرءوس كان أمرا ، وإذا كان من مرءوس إلى رئيس كان تضرعا ، وإذا كان من المساوي إلى المساوي كان طلبة . والنداء مشترك يستعمل في الثلاثة الباقية ، وكل واحد من تلك الثلاثة مركب من اسم وكلمة مستقبلة ( ف ، ع ، 139 ، 16 ) - أما الجازم فيصير إيجابا وسلبا والأمر يصير أمرا ونهيا وكذلك التضرع والطلبة ، إلا أن هذين ليس لكل واحد من متقابليه اسم يخصّه في اللسان العربي ( ف ، ع ، 140 ، 3 ) - جواب النداء إقبال أو إعراض ، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع ، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية ، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب وهما جميعا قول جازم ( ف ، ح ، 163 ، 18 ) تضليل - التضليل ليس يكون من جنس ما للمبادئ محدود ، بل المراء موجود في كل جنس ( أ ، س ، 857 ، 10 ) - التبكيت المغالطيّ ، وهو القياس الذي يعمله المتشبه بالجدليّ أو التعليميّ لينتج نقيض وضع ما ، . . . وبالحري أن لا نسمّيه تبكيتا وتوبيخا بل تضليلا ( س ، س ، 1 ، 8 ) - أمّا التضليل الواقع من جمع المسائل في مسألة واحدة ، فهو أن تجمع المسائل في مسألة واحدة ليلتمس عنها جواب واحد ، وأحكامها مختلفة لا تحتمل جوابا واحدا ، فيغلط ، فيجاب ، فينتج منه المحال ( س ، س ، 25 ، 10 ) - إنّ التضليل من جهة المعنى إمّا أن يقع من جهة أجزاء القول القياسيّ ، وإمّا أن يقع من جهة جملة القياس ؛ وأجزاء القول القياسيّ إمّا أن تكون قضايا ، أو أجزاء القضايا ، وأجزاء القضايا لا صدق فيها ولا كذب . والتضليل في المعنى يقع من جهة الصدق والكذب ، فإذن ليس عنها وحدها لذاتها تضليل ( س ، س ، 27 ، 4 ) تضليل عارض - أمّا التضليل العارض من وضع ما ليس بعلّة علّة ، فهو في القياسات الخلفية ، وذلك إذا أورد في القياس شيئا ، وحاول أن يبيّن فساده بخلف يتبعه ثم لا يكون هو علّة لذلك الخلف ، بل يكون ذلك الخلف لازما كان هو أو لم يكن ( س ، س ، 25 ، 1 )